الخشوع: الضراعة، وأكثر ما يستعمل الخشوع فيما يوجد على الجوارح. والضراعة أكثر ما تستعمل فيما يوجد في القلب ولذلك قيل فيما روي: روي: «إذا ضرع القلب خشعت الجوارح» . قال تعالى: ويزيدهم خشوعا [الإسراء/ 109]، وقال: الذين هم في صلاتهم خاشعون [المؤمنون/ 2]، وكانوا لنا خاشعين [الأنبياء/ 90]، وخشعت الأصوات [طه/ 108]، خاشعة أبصارهم [القلم/ 43]، أبصارها خاشعة [النازعات/ 9]، كناية عنها وتنبيها على تزعزعها كقوله: إذا رجت الأرض رجا [الواقعة/ 4]، وإذا زلزلت الأرض زلزالها [الزلزلة/ 1]، يوم تمور السماء مورا وتسير الجبال سيرا [الطور/ 9- 10].
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)