شرقت الشمس شروقا: طلعت، وقيل: لا أفعل ذلك ما ذر شارق ، وأشرقت: أضاءت. قال الله: بالعشي والإشراق [ص/ 18] أي: وقت الإشراق. والمشرق والمغرب إذا قيلا بالإفراد فإشارة إلى ناحيتي الشرق والغرب، وإذا قيلا بلفظ التثنية فإشارة إلى مطلعي ومغربي الشتاء والصيف، وإذا قيلا بلفظ الجمع فاعتبار بمطلع كل يوم ومغربه، أو بمطلع كل فصل ومغربه، قال تعالى: رب المشرق والمغرب [الشعراء/ 28]، رب المشرقين ورب المغربين [الرحمن/ 17]، برب المشارق والمغارب [المعارج/ 40]، وقوله تعالى: مكانا شرقيا [مريم/ 16]، أي: من ناحية الشرق. والمشرقة : المكان الذي يظهر للشرق، وشرقت اللحم: ألقيته في المشرقة، والمشرق: مصلى العيد لقيام الصلاة فيه عند شروق الشمس، وشرقت الشمس: اصفرت للغروب، ومنه: أحمر شارق: شديد الحمرة، وأشرق الثوب بالصبغ، ولحم شرق: أحمر لا دسم فيه.
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)