غلم
الغلام الطار الشارب. يقال: غلام بين الغلومة والغلومية. قال تعالى: أنى يكون لي غلام [آل عمران/ 40]، وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين [الكهف/ 80]، وقال: وأما الجدار فكان لغلامين [يوسف/ 19]، وقال في قصة يوسف: هذا غلام [يوسف/ 19]، والجمع: غلمة وغلمان، واغتلم الغلام: إذا بلغ حد الغلومة، ولما كان من بلغ هذا الحد كثيرا ما يغلب عليه الشبق قيل للشبق: غلمة، واغتلم الفحل.
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)