الثواء: الإقامة مع الاستقرار، يقال: ثوى يثوي ثواء، قال عز وجل: وما كنت ثاويا في أهل مدين [القصص/ 45]، وقال: أليس في جهنم مثوى للمتكبرين [الزمر/ 60]، قال الله تعالى: فالنار مثوى لهم [فصلت/ 24]، ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين [الزمر/ 72]، وقال: النار مثواكم [الأنعام/ 128]، وقيل: من أم مثواك ؟ كناية عمن نزل به ضيف، والثوية: مأوى الغنم، والله أعلم بالصواب. تم كتاب الثاء
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)