الزعم: حكاية قول يكون مظنة للكذب، ولهذا جاء في القرآن في كل موضع ذم القائلون به، نحو: زعم الذين كفروا [التغابن/ 7]، بل زعمتم [الكهف/ 48]، كنتم تزعمون [الأنعام/ 22]، زعمتم من دونه [الإسراء/ 56]، وقيل للضمان بالقول والرئاسة: زعامة، فقيل للمتكفل والرئيس: زعيم، للاعتقاد في قوليهما أنهما مظنة للكذب. قال: وأنا به زعيم [يوسف/ 72]، أيهم بذلك زعيم [القلم/ 40]، إما من الزعامة أي: الكفالة، أو من الزعم بالقول.
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)