الغضب: ثوران دم القلب إرادة الانتقام، ولذلك قال (عليه السلام): «اتقوا الغضب فإنه جمرة توقد في قلب ابن آدم، ألم تروا إلى انتفاخ أوداجه وحمرة عينيه» ، وإذا وصف الله تعالى به فالمراد به الانتقام دون غيره: قال فباؤ بغضب على غضب [البقرة/ 90]، وباؤ بغضب من الله [آل عمران/ 112]، وقال: ومن يحلل عليه غضبي [طه/ 81]، غضب الله عليهم [المجادلة/ 14]، وقوله: غير المغضوب عليهم [الفاتحة/ 7]، قيل: هم اليهود . والغضبة كالصخرة، والغضوب: الكثير الغضب. وتوصف به الحية والناقة الضجور، وقيل: فلان غضبة: سريع الغضب ، وحكي أنه يقال: غضبت لفلان: إذا كان حيا وغضبت به إذا كان ميتا .
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)