← الدعوى والدليل

آيات الأجنّة (23:12-14): أدليلُ إعجازٍ علميّ حديث؟

الدعوى/السؤال: «يصف القرآن أطوار الإنسان في الرحم هكذا: نطفة ← علقة ← مضغة ← عظام ← لحم (23:12-14). ومن هنا تنشأ دعويان متقابلتان. الأولى: "لم يكن أحد في القرن السابع الميلادي يعلم هذا التفصيل؛ فالقرآن سبق علم الأجنّة الحديث، وهذا دليل على مصدره الإلهي". والثانية: "كلا؛ فنموذج الأطوار كان متداولًا في طبّ العصور المتأخرة، ولا سيّما عند جالينوس، والقرآن يكرّر طبّ عصره — ثم إنّ ترتيب العظام قبل اللحم يخالف علم الأجنّة الحديث". فأيّهما الصواب؟»

ماذا يقول القرآن؟

لا بدّ أوّلًا من قراءة المقطع كاملًا، على ترتيبه، من غير قطع.

وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ مِن سُلَـٰلَةٍ مِّن طِينٍ

«ولقد خلقنا آدم من طين مأخوذ من جميع الأرض.» (23:12)

ثُمَّ جَعَلْنَـٰهُ نُطْفَةً فِى قَرَارٍ مَّكِينٍ

«ثم خلقنا بنيه متناسلين مِن نطفة: هي مني الرجال تخرج من أصلابهم، فتستقر متمكنة في أرحام النساء.» (23:13)

ثُمَّ خَلَقْنَا ٱلنُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا ٱلْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا ٱلْمُضْغَةَ عِظَـٰمًا فَكَسَوْنَا ٱلْعِظَـٰمَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَـٰهُ خَلْقًا ءَاخَرَ ۚ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحْسَنُ ٱلْخَـٰلِقِينَ

«ثم خلقنا النطفة علقة أي: دمًا أحمر، فخلقنا العلقة بعد أربعين يومًا مضغة أي: قطعة لحم قَدْر ما يُمْضغ، فخلقنا المضغة اللينة عظامًا، فكسونا العظام لحمًا، ثم أنشأناه خلقًا آخر بنفخ الروح فيه، فتبارك الله، الذي أحسن كل شيء خلقه.» (23:14)

هنا يتوقّف الجدل عادةً. لكنّ سياق الجملة لا يتوقّف؛ فبعد آيتين يُعلن لماذا عُدّت هذه الأطوار:

ثُمَّ إِنَّكُم بَعْدَ ذَٰلِكَ لَمَيِّتُونَ

«ثم إنكم أيها البشر بعد أطوار الحياة وانقضاء الأعمار لَميتون.» (23:15)

ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ تُبْعَثُونَ

«ثم إنكم بعد الموت وانقضاء الدنيا تُبْعثون يوم القيامة أحياء من قبوركم للحساب والجزاء.» (23:16)

وهذه السلسلة ليست في موضع واحد. ففي 22:5 قائمة أطول، لكنّها مؤطَّرة بجملتها الافتتاحية التي تُعلن موضوعها من أوّل سطر:

يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى رَيْبٍ مِّنَ ٱلْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَـٰكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ

«يا أيها الناس إن كنتم في شك من أن الله يُحيي الموتى فإنَّا خلقنا أباكم آدم من تراب، ثم تناسلت ذريته من نطفة، هي المنيُّ يقذفه الرجل في رحم المرأة، فيتحول بقدرة الله إلى علقة، وهي الدم الأحمر الغليظ، ثم إلى مضغة، وهي قطعة لحم صغيرة قَدْر ما يُمْضَغ،» (22:5)

وفي سورة القيامة تُربَط المادّة نفسها بسؤال واحد، بلا التفاف:

أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِىٍّ يُمْنَىٰ

«ألم يك هذا الإنسان نطفة ضعيفة من ماء مهين يراق ويصب في الأرحام، ثم صار قطعة من دم جامد، فخلقه الله بقدرته وسوَّى صورته في أحسن تقويم؟» (75:37)

ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ

«ثم صار قطعة من دم جامد، فخلقه الله بقدرته وسوَّى صورته في أحسن تقويم؟» (75:38)

فَجَعَلَ مِنْهُ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰٓ

«فجعل من هذا الإنسان الصنفين: الذكر والأنثى،» (75:39)

أَلَيْسَ ذَٰلِكَ بِقَـٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحْـِۧىَ ٱلْمَوْتَىٰ

«أليس ذلك الإله الخالق لهذه الأشياء بقادر على إعادة الخلق بعد فنائهم؟ بلى إنه - سبحانه وتعالى- لقادر على ذلك.» (75:40)

وفي 96:2 تنكمش السلسلة كلّها إلى كلمة واحدة؛ لا مضغة ولا عظام ولا لحم:

خَلَقَ ٱلْإِنسَـٰنَ مِنْ عَلَقٍ

«الذي خلق كل إنسان من قطعة دم غليظ أحمر.» (96:2)

أمّا 40:67 فتعيد القائمة، لكنّها لا تذكر طور العظام واللحم أصلًا؛ تنتقل من العلقة إلى الطفل مباشرة:

هُوَ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا

«هو الله الذي خلق أباكم آدم من تراب، ثم أوجدكم من المنيِّ بقدرته، وبعد ذلك تنتقلون إلى طور الدم الغليظ الأحمر، ثم تجري عليكم أطوار متعددة في الأرحام، إلى أن تولدوا أطفالا صغارًا،» (40:67)

و 39:6 تختصر العملية كلّها من غير أن تسمّي طورًا واحدًا:

يَخْلُقُكُمْ فِى بُطُونِ أُمَّهَـٰتِكُمْ خَلْقًا مِّنۢ بَعْدِ خَلْقٍ فِى ظُلُمَـٰتٍ ثَلَـٰثٍ

«يخلقكم في بطون أمهاتكم طورًا بعد طور من الخلق في ظلمات البطن، والرحم، والمَشِيمَة،» (39:6)

وأخيرًا، صورة «كسوة العظام لحمًا» ترد خارج سياق الأجنّة تمامًا، في وصف هيكل عظميّ بالٍ:

وَٱنظُرْ إِلَى ٱلْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا

«وأمره أن ينظر إلى العظام كيف يرفع الله بعضها على بعض، ويصل بعضها ببعض، ثم يكسوها بعد الالتئام لحمًا، ثم يعيد فيها الحياة؟» (2:259)

دلالة الكلمات في المعجم

أعداد الورود المذكورة أدناه محسوبة من جداول الكلمات والجذور في هذا الموقع، وأصول المعاني مأخوذة من مادّة معجميّة قرآنيّة كلاسيكيّة.

الكلمةالجذرعدد الورود (كلمات)أصل المعنى في المعجم
نطفةن-ط-ف12«الماء الصافي»؛ الماء القليل، القطرة. ويُكنّى بها عن اللؤلؤة.
علقة / علقع-ل-ق7«التشبّث بالشيء والتعلّق به». وتجمع المادّة المعجميّة بين دودة العلق والدم الجامد و«ما يتعلّق به».
مضغةم-ض-غ3«القطعة من اللحم قدر ما يُمضغ ولم يَنضج».
سلالةس-ل-ل3«ما يُستلّ ويُستخلص من الشيء».
عظامع-ظ-م128 (منها 15 بمعنى العظم)العظم؛ والمعنى الغالب على الجذر هو «العِظَم».
لحمل-ح-م12اللحم.

وتفصيل ذلك: يرد الجذر ن-ط-ف في 16:4 و18:37 و22:5 و23:13 و23:14 و35:11 و36:77 و40:67 و53:46 و75:37 و76:2 و80:19. ومن ورود الجذر ع-ل-ق السبعة، ستّة في سياق الخلق (22:5 و23:14 مرّتين و40:67 و75:38 و96:2)، والسابع كلمة «كَٱلْمُعَلَّقَةِ» في 4:129 بمعنى المرأة المتروكة كالمعلَّقة. والجذر م-ض-غ لا يرد إلّا في آيتين، بثلاث كلمات: 22:5 و23:14. والجذر س-ل-ل بمعنى «الخلاصة» في 23:12 و32:8، وبمعنى الانسلال في 24:63.

وثمّة آيتان تقولان إنّ النطفة ليست مادّة واحدة بسيطة:

إِنَّا خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَـٰهُ سَمِيعًۢا بَصِيرًا

«إنا خلقنا الإنسان من نطفة مختلطة من ماء الرجل وماء المرأة،» (76:2)

ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُۥ مِن سُلَـٰلَةٍ مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ

«ثم جعل ذرية آدم متناسلة من نطفة ضعيفة رقيقة مهينة.» (32:8)

وآية تأمر الإنسان بأن ينظر ببساطة في أصل نشأته:

فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَـٰنُ مِمَّ خُلِقَ

«فلينظر الإنسان المنكر للبعث مِمَّ خُلِقَ؟ ليعلم أن إعادة خلق الإنسان ليست أصعب من خلقه أوّلا خلق من منيٍّ منصبٍّ بسرعة في الرحم، يخرج من بين صلب الرجل وصدر المرأة.» (86:5)

ماذا نتعلّم؟

(yorum) أوّلًا: منتهى القائمة هو البعث لا علم الأحياء. وهذا مقروء من جمل النصّ نفسه، لا مستورد من خارجه. فـ23:12-14 تَعُدّ الأطوار، و23:15-16 تقول إنّكم تموتون ثمّ تُبعثون. و22:5 أوضح: القائمة تأتي بعد جملة «إن كنتم في ريب من البعث» — أي أنّ الأطوار مسوقة مساق الدليل. وفي سورة القيامة تُختم السلسلة بسؤال: «أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى» (75:40). والإطار نفسه يحكم 86:5. وحين يتكرّر إطار واحد في أربعة مقاطع مستقلّة، لا يكون عارضًا.

(yorum) ثانيًا: هذه ألفاظ لِما يُرى بالعين المجرّدة. فأصول المعاني مأخوذة من المطبخ والصيد والحياة اليوميّة: المضغة «قدر ما يُمضغ ولم يَنضج»، والعلقة «ما يتعلّق ويتشبّث»، والنطفة «قطرة ماء صافٍ»، والسلالة «ما يُستخلص». هذا معجم مُشاهِد لا اصطلاح مختبر. وليس في ذلك انتقاص من الآية، بل بيان لما تريد أن تفعله: أن تذكّر المخاطَب بمشهد يعرفه، ثمّ تبني عليه نتيجة.

(yorum) ثالثًا: القائمة سياق بلاغيّ مرن لا بروتوكول ثابت. فلو كان المقصود تعليم علم الأجنّة لتكرّرت الخطوات نفسها في كلّ موضع. لكنّ 23:14 تعدّ خمسة أطوار، و40:67 تتجاوز العظام واللحم بالكلّية، و96:2 تكتفي بكلمة واحدة، و39:6 لا تسمّي طورًا بل تقول «خلقًا من بعد خلق». وتفاوت التفصيل في وصف الحقيقة الواحدة علامة إقناع، لا علامة تصنيف تقنيّ.

(yorum) رابعًا: «كسوة العظام لحمًا» صورة بعثٍ في معجم القرآن الداخليّ. وهذا قابل للعدّ: يرد الجذر ك-س-و في خمس كلمات؛ ثلاث منها في كسوة الناس (2:233 و4:5 و5:89)، والاثنتان الباقيتان تبنيان الصورة نفسها: في 23:14 تُكسى العظام لحمًا، وفي 2:259 تُكسى عظام دابّة ماتت منذ مئة عام لحمًا. والثانية ليست من علم الأجنّة في شيء؛ ليس هناك جنين بل هيكل. فالتعبير في لغة القرآن صورة إعادة تركيب: جمعُ المتفرّق، وسترُ العاري.

(yorum) وهذه الملاحظات الأربع مجتمعةً تُضعف الدعوى القصوى والإنكار الأقصى معًا. فالنصّ لا يقول إنّه شفّر علم الأجنّة الحديث، ولا يدافع عن أطروحة طبّيّة. إنّما يطرح سؤالًا: أفلا يقدر الذي أنشأك طورًا بعد طور من شيء بهذا الصِّغَر والابتذال أن يعيد إنشاءك؟

قراءات مختلفة

(yorum) 1. قراءة الإعجاز. ترى أنّ معنى التعلّق في «العلقة» يوافق التصاق الجنين بجدار الرحم، وأنّ «قدر ما يُمضغ» يوافق المظهر الخارجيّ لطور الفلقات؛ وهو توافق يتعذّر على القرن السابع. وقوّتها أنّ المعنى المعجميّ فعلًا هو التعلّق وقدر المضغة. وضعفها منهجيّ: معرفة النتيجة ثمّ انتقاء اللفظ الموافق لها، والأخذ بما يوافق وترك ما لا يوافق، وإغفال جملتَي الختام في المقطع نفسه (23:15-16).

(yorum) 2. قراءة المصدر التاريخيّ. ترى أنّ نموذج الأطوار سابق للقرآن، وأنّ النصّ يستعمل معارف عصره. وهذه دعوى تاريخيّة، لا يثبتها نصّ القرآن ولا ينفيها؛ إنّما يُبَتّ فيها بدراسة نصوص الطبّ القديم وطرق انتقالها إلى الجزيرة. وهذه المقالة لا تجري تلك الدراسة ولا تحكم على الدعوى بصواب أو خطأ. غير أنّها تسجّل ملاحظة: كون المعرفة متاحة في عصرٍ ما لا يحدّد وحده غرض النصّ الذي استعملها.

(yorum) 3. القراءة اللغويّة. الألفاظ أسماء لما يمكن أن يراه المشاهد بعينه: منظر حملٍ ساقط، وهيكل ذبيحة وكيف يكسوها اللحم. وعلى هذه القراءة ليس المقطع تفصيلًا معجزًا ولا أطروحة طبّيّة، بل لغة إقناع مبنيّة على ما يعرفه المخاطَب أصلًا.

(yorum) 4. القراءة الغائيّة. تنظر في إطار النصّ نفسه: كلّ سلسلة تنتهي إلى البعث أو الحساب أو دعوة «لعلّكم تعقلون» (40:67). وعليها فإنّ استخراج علم الأجنّة من الآية والبحث عن خطأ جنينيّ فيها يقعان في الغلط نفسه: إلزام النصّ بسؤال لم يطرحه.

(yorum) وأمّا اعتراض «العظام قبل اللحم» ففيه أيضًا أكثر من قراءة. قراءة تقول إنّ الفاء في العربيّة لا تفيد دائمًا ترتيبًا زمنيًّا صارمًا، بل قد تفيد ترتيب الذكر والتعقيب. وقراءة تشير إلى 2:259: فالعبارة نفسها هناك تصف هيكلًا لا جنينًا، فهي صورة لا جدول زمنيّ. وقراءة ثالثة تقبل الترتيب كما هو وتراه وصفًا موافقًا لِما يمكن مشاهدته في ذلك العصر. وهذه المقالة تعرض الثلاث ولا تقطع بواحدة.

الحدّ الأمين

الثابت في النصّ: في 23:12-14 ترد ألفاظ سلالة ونطفة وعلقة ومضغة وعظام ولحم بهذا الترتيب. والمقطع موصول بالموت والبعث في 23:15-16. و22:5 تفتتح السلسلة بـ«إن كنتم في ريب من البعث». و75:40 تختمها بسؤال الإحياء. وأعداد الورود وأصول المعاني أعلاه محسوبة لا مستذكَرة.

المتروك للاجتهاد: مطابقة النطفة بالبويضة الملقَّحة، والعلقة بالجنين الملتصق بالجدار، والمضغة بطور الفلقات — كلّها تفسيرات؛ وما يرد بين قوسين في التراجم الحديثة يحمل هذا التفسير وليس من لفظ الآية. وقول «هذا إعجاز علميّ» وقول «هذا مأخوذ عن جالينوس» كلاهما من خارج النصّ. وأمّا موافقة الترتيب لعلم الأجنّة الحديث فمسألة علميّة وتاريخيّة لا تحسمها الآية.

ما ليست هذه المقالة: ليست درسًا في علم الأجنّة، ولا حكمًا على تراث جالينوس، ولا فتوى بإثبات إعجاز أو نفيه. إنّما تفعل شيئًا واحدًا: تبيّن ما يقوله النصّ وما يقصده، وتفصل بين ما جاء من النصّ وما جاء من خارجه.

الخلاصة: إذا قُرئ المقطع 23:12-14 كأنّه تقرير مختبر، أضلّ المدافع والمعترض معًا. فالمقطع يعلن غرضه بنفسه: عُدَّت الأطوار لأنّ من أُنشئ طورًا بعد طور يمكن أن يُنشأ ثانية. الآية لا تقول «هذا علم الأجنّة»، بل تقول «انظر في بدايتك، ثمّ أعِد النظر قبل أن تستحيل البعث». وبهذه القراءة يسقط الغلوّ في الدعوى والغلوّ في الإنكار معًا. والقويّ هنا ليس المبالغة، بل القراءة الوفيّة لغاية النصّ.

مقالات ذات صلة

المصدر: آيات القرآن الكريم (ترجمة م. أوكويان بالتركية، والتفسير الميسّر بالعربية). تُعرض بفصل النصّ عن التفسير؛ وليست فتوى فقهيّة.

الآيات ذات الصلة