الفتى الطري من الشباب، والأنثى فتاة، والمصدر فتاء، ويكنى بهما عن العبد والأمة. قال تعالى: تراود فتاها عن نفسه [يوسف/ 30]. والفتي من الإبل كالفتى من الناس، وجمع الفتى فتية وفتيان، وجمع الفتاة فتيات، وذلك قوله: من فتياتكم المؤمنات [النساء/ 25]، أي: إمائكم، وقال: ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء [النور/ 33]، أي: إماءكم. وقال لفتيانه [يوسف/ 62]، أي: لمملوكيه وقال: إذ أوى الفتية إلى الكهف [الكهف/ 10]، إنهم فتية آمنوا بربهم [الكهف/ 13]. والفتيا والفتوى: الجواب عما يشكل من الأحكام، ويقال: استفتيته فأفتاني بكذا. قال: ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن [النساء/ 127]، فاستفتهم [الصافات/ 11]، أفتوني في أمري [النمل/ 32].
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)