اللسان: الجارحة وقوتها، وقوله: واحلل عقدة من لساني [طه/ 27] يعني به من قوة لسانه، فإن العقدة لم تكن في الجارحة، وإنما كانت في قوته التي هي النطق به، ويقال: لكل قوم لسان ولسن بكسر اللام، أي: لغة. قال تعالى: فإنما يسرناه بلسانك [الدخان/ 58]، وقال: بلسان عربي مبين [الشعراء/ 195]، واختلاف ألسنتكم وألوانكم [الروم/ 22] فاختلاف الألسنة إشارة إلى اختلاف اللغات، وإلى اختلاف النغمات، فإن لكل إنسان نغمة مخصوصة يميزها السمع، كما أن له صورة مخصوصة يميزها البصر.
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)