تحت مقابل لفوق، قال تعالى: لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم [المائدة/ 66]، وقوله تعالى: جنات تجري من تحتها الأنهار [الحج/ 23]، تجري من تحتهم [يونس/ 9]، فناداها من تحتها [مريم/ 24]، يوم يغشاهم العذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم [العنكبوت/ 55]. و«تحت»: يستعمل في المنفصل، و«أسفل» في المتصل، يقال: المال تحته، وأسفله أغلظ من أعلاه، و# في الحديث: «لا تقوم الساعة حتى يظهر التحوت» أي: الأراذل من الناس. وقيل: بل ذلك إشارة إلى ما قال سبحانه: وإذا الأرض مدت وألقت ما فيها وتخلت [الانشقاق/ 3- 4].
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)