المأوى مصدر أوى يأوي أويا ومأوى، تقول: أوى إلى كذا: انضم إليه يأوي أويا ومأوى، وآواه غيره يؤويه إيواء. في آية خلف على أقوال %~% ما وزنها من قبل ذا الإعلال فقيل: أية وقيل: أييه %~% وقيل: بل أيية أو أييه كتوبة نبقة وسمره %~% قصبة وذا الخليل شهره وعندهم أن المعل الأول %~% كما هم في غاية قد جعلوا وقيل: بل آيية كفاعلة %~% وحذف العين ولا موجب له قال عز وجل: إذ أوى الفتية إلى الكهف [الكهف/ 10]، وقال: سآوي إلى جبل [هود/ 43]، وقال تعالى: آوى إليه أخاه [يوسف/ 69]، وقال: تؤوي إليك من تشاء [الأحزاب/ 51]، وفصيلته التي تؤويه [المعارج/ 13]، وقوله تعالى: جنة المأوى [النجم/ 15]، كقوله: دار الخلد [فصلت/ 28] في كون الدار مضافة إلى المصدر، وقوله تعالى: مأواهم جهنم [آل عمران/ 197] اسم للمكان الذي يأوي إليه. وأويت له: رحمته، أويا وأية ومأوية، ومأواة . وتحقيقه: رجعت إليه بقلبي وآوى إليه أخاه [يوسف/ 69] أي: ضمه إلى نفسه. يقال: أواه وآواه. والماوية في قول حاتم طيئ: 36- أماوي إن المال غاد ورائح مأوية فقد قيل: هي من هذا الباب، فكأنها سميت بذلك لكونها مأوى الصورة. وقيل: هي منسوبة للماء، وأصلها مائية، فجعلت الهمزة واوا. أ# الألفات التي تدخل لمعنى على ثلاثة أنواع: - نوع في صدر الكلام. - ونوع في وسطه. - ونوع في آخره . فالذي في صدر الكلام أضرب: - الأول: ألف الاستخبار، وتفسيره بالاستخبار أولى من تفسيره بالاستفهام، إذ كان ذلك يعمه وغيره نحو: الإنكار والتبكيت والنفي والتسوية. فالاستفهام نحو قوله تعالى: أتجعل فيها من يفسد فيها [البقرة/ 30]، والتبكيت إما للمخاطب أو لغيره نحو: أذهبتم طيباتكم [الأحقاف/ 20]، أتخذتم عند الله عهدا [البقرة/ 80]، آلآن وقد عصيت قبل [يونس/ 91]، أفإن مات أو قتل [آل عمران/ 144]، أفإن مت فهم الخالدون [الأنبياء/ 34]، أكان للناس عجبا [يونس/ 2]، آلذكرين حرم أم الأنثيين [الأنعام/ 144]. والتسوية نحو: سواء علينا أجزعنا أم ويبقى من المال الأحاديث والذكر صبرنا [إبراهيم/ 21]، سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون [البقرة/ 6] ، وهذه الألف متى دخلت على الإثبات تجعله نفيا، نحو: أخرج؟ هذا اللفظ ينفي الخروج، فلهذا سأل عن إثباته نحو ما تقدم. وإذا دخلت على نفي تجعله إثباتا، لأنه يصير معها نفيا يحصل منهما إثبات، نحو: ألست بربكم [الأعراف/ 172] ، أليس الله بأحكم الحاكمين [التين/ 8]، أولم يروا أنا نأتي الأرض [الرعد/ 41]، أولم تأتهم بينة [طه/ 133] أولا يرون [التوبة: 126]، أولم نعمركم [فاطر/ 37]. - الثاني: ألف المخبر عن نفسه ، نحو: أسمع وأبصر. - الثالث: ألف الأمر، قطعا كان أو وصلا، نحو: أنزل علينا مائدة من السماء [المائدة/ 114] ابن لي عندك بيتا في الجنة [التحريم/ 11] ونحوهما. - الرابع: الألف مع لام التعريف ، نحو: العالمين. - الخامس: ألف النداء، نحو: أزيد، أي: يا زيد. والنوع الذي في الوسط: الألف التي للتثنية، والألف في بعض الجموع في نحو: مسلمات ونحو مساكين. والنوع الذي في آخره: ألف التأنيث في حبلى وبيضاء ، وألف الضمير في التثنية، نحو: اذهبا. والذي في أواخر الآيات الجارية مجرى أواخر الأبيات، نحو: وتظنون بالله الظنونا [الأحزاب/ 10]، فأضلونا السبيلا [الأحزاب/ 67]، لكن هذه الألف لا تثبت معنى، وإنما ذلك لإصلاح اللفظ. تم كتاب الألف
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)