الحشر: إخراج الجماعة عن مقرهم وإزعاجهم عنه إلى الحرب ونحوها، و# روي: «النساء لا يحشرن» أي: لا يخرجن إلى الغزو، ويقال ذلك في الإنسان وفي غيره، يقال: حشرت السنة مال بني فلان، أي: أزالته عنهم، ولا يقال الحشر إلا في الجماعة، قال الله تعالى: وابعث في المدائن حاشرين [الشعراء/ 36]، وقال تعالى: والطير محشورة [ص/ 19]، وقال عز وجل: وإذا الوحوش حشرت [التكوير/ 5]، وقال: لأول الحشر ما ظننتم أن يخرجوا [الحشر/ 2]، وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون [النمل/ 17]، وقال في صفة القيامة: وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء [الأحقاف/ 6]، فسيحشرهم إليه جميعا [النساء/ 172]، وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا [الكهف/ 47]، وسمي يوم القيامة يوم الحشر كما سمي يوم البعث والنشر، ورجل حشر الأذنين، أي: في أذنيه انتشار وحدة.
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)