[يقال: فلان يذر الشيء. أي: يقذفه لقلة اعتداده به]، ولم يستعمل ماضيه. قال تعالى: قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا [الأعراف/ 70]، ويذرك وآلهتك دخلت على بيضاء جم عظامها [الأعراف/ 127]، فذرهم وما يفترون [الأنعام/ 112]، وذروا ما بقي من الربا [البقرة/ 278] إلى أمثاله وتخصيصه في قوله: ويذرون أزواجا [البقرة/ 234]، ولم يقل: يتركون ويخلفون، فإنه يذكر فيما بعد هذا الكتاب إن شاء الله. [والوذرة: قطعة من اللحم، وتسميتها بذلك لقلة الاعتداد بها نحو قولهم فيما لا يعتد به: هو لحم على وضم] .
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)