النهر: مجرى الماء الفائض، وجمعه: أنهار، قال تعالى: وفجرنا خلالهما نهرا [الكهف/ 33]، وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وأنهارا وسبلا [النحل/ 15] وجعل الله تعالى ذلك مثلا لما يدر من فيضه وفضله في الجنة على الناس. قال تعالى: إن المتقين في جنات ونهر [القمر/ 54]، ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا [نوح/ 12]، جنات تجري من تحتها الأنهار [المائدة/ 119]. والنهر: السعة تشبيها بنهر الماء، ومنه: أنهرت الدم. أي: أسلته إسالة، وأنهر الماء: جرى، ونهر نهر: كثير الماء، قال أبو ذؤيب: 453- أقامت به فابتنت خيمة %~% على قصب وفرات نهر والنهار: الوقت الذي ينتشر فيه الضوء، وهو في الشرع: ما بين طلوع الفجر إلى وقت غروب الشمس، وفي الأصل ما بين طلوع الشمس إلى غروبها. قال تعالى: وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة [الفرقان/ 62] وقال: أتاها أمرنا ليلا أو نهارا [يونس/ 24] وقابل به البيات في قوله: قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتا أو نهارا [يونس/ 50] ورجل نهر: صاحب نهار، والنهار: فرخ الحبارى، والمنهرة: فضاء بين البيوت كالموضع الذي تلقى فيه الكناسة، والنهر والانتهار: الزجر بمغالظة، يقال: نهره وانتهره، قال: فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما [الإسراء/ 23]، وأما السائل فلا تنهر [الضحى/ 10].
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)