الرجل: مختص بالذكر من الناس، ولذلك قال تعالى: ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا [الأنعام/ 9]، ويقال رجلة للمرأة: إذا كانت متشبهة بالرجل في بعض أحوالها، قال الشاعر: 180- لم يبالوا حرمة الرجلة ورجل بين الرجولة والرجولية، وقوله: وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى [يس/ 20]، وقال رجل مؤمن من آل فرعون [غافر/ 28]، فالأولى به الرجولية والجلادة، وقوله: أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله [غافر/ 28]، وفلان أرجل الرجلين. والرجل: العضو المخصوص بأكثر الحيوان، قال تعالى: وامسحوا برؤسكم وأرجلكم [المائدة/ 6]، واشتق من الرجل رجل وراجل للماشي كل جار ظل مغتبطا %~% غير جيران بني جبله خرقوا جيب فتاتهم %~% لم يبالوا حرمة الرجله بالرجل، وراجل بين الرجلة ، فجمع الراجل رجالة ورجل، نحو: ركب، ورجال نحو: ركاب لجمع الراكب. ويقال: رجل راجل، أي: قوي على المشي، جمعه رجال، نحو قوله تعالى: فرجالا أو ركبانا [البقرة/ 239]، وكذا رجيل ورجلة ، وحرة رجلاء: ضابطة للأرجل بصعوبتها، والأرجل: الأبيض الرجل من الفرس، والعظيم الرجل، ورجلت الشاة: علقتها بالرجل، واستعير الرجل للقطعة من الجراد، ولزمان الإنسان، يقال: كان ذلك على رجل فلان، كقولك: على رأس فلان، ولمسيل الماء ، الواحدة رجلة وتسميته بذلك كتسميته بالمذانب . والرجلة: البقلة الحمقاء، لكونها نابتة في موضع القدم. وارتجل الكلام: أورده قائما من غير تدبر، وارتجل الفرس في عدوه ، وترجل الرجل: نزل عن دابته، وترجل في البئر تشبيها بذلك، وترجل النهار: انحطت الشمس عن الحيطان، كأنها ترجلت، ورجل شعره، كأنه أنزله إلى حيث الرجل، والمرجل: القدر المنصوبة، وأرجلت الفصيل: أرسلته مع أمه، كأنما جعلت له بذلك رجلا.
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)