← معجم الجذور
بشر

بُشِّرَ

123 موضعًا

دلالة تمثيلية مُستخلَصة من ترجمات كلمات المدوّنة

123
المواضع
11
الليمات
56
الصيغ
47
السور

المعجم الكلاسيكي

بشر

البشرة: ظاهر الجلد، والأدمة: باطنه، كذا قال عامة الأدباء، وقال أبو زيد بعكس ذلك ، وغلطه أبو العباس وغيره، وجمعها: بشر وأبشار، وعبر عن الإنسان بالبشر اعتبارا بظهور جلده من الشعر، بخلاف الحيوانات التي عليها الصوف أو الشعر أو الوبر، واستوى في لفظ البشر الواحد والجمع، وثني فقال تعالى: أنؤمن لبشرين [المؤمنون/ 47]. وخص في القرآن كل موضع اعتبر من الإنسان جثته وظاهره بلفظ البشر، نحو: وهو الذي خلق من الماء بشرا [الفرقان/ 54]، وقال عز وجل: إني خالق بشرا من طين [ص/ 71]، ولما أراد الكفار الغض من الأنبياء اعتبروا ذلك فقالوا: إن هذا إلا قول البشر [المدثر/ 25]، وقال تعالى: أبشرا منا واحدا نتبعه [القمر/ 24]، ما أنتم إلا بشر مثلنا [يس/ 15]، أنؤمن لبشرين مثلنا [المؤمنون/ بلاد بها نادمتهم وألفتهم 47]، فقالوا أبشر يهدوننا [التغابن/ 6]، وعلى هذا قال: إنما أنا بشر مثلكم [الكهف/ 110]، تنبيها أن الناس يتساوون في البشرية، وإنما يتفاضلون بما يختصون به من المعارف الجليلة والأعمال الجميلة، ولذلك قال بعده: يوحى إلي [الكهف/ 110]، تنبيها أني بذلك تميزت عنكم. وقال تعالى: لم يمسسني بشر [مريم/ 20] فخص لفظ البشر، وقوله: فتمثل لها بشرا سويا [مريم/ 17] فعبارة عن الملائكة، ونبه أنه تشبح لها وتراءى لها بصورة بشر، وقوله تعالى: ما هذا بشرا [يوسف/ 31] فإعظام له وإجلال وأنه أشرف وأكرم من أن يكون جوهره جوهر البشر. وبشرت الأديم: أصبت بشرته، نحو: أنفته ورجلته، ومنه: بشر الجراد الأرض إذا أكلته، والمباشرة: الإفضاء بالبشرتين، وكني بها عن الجماع في قوله: ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد [البقرة/ 187]، وقال تعالى: فالآن باشروهن [البقرة/ 187]. وفلان مؤدم مبشر ، أصله من قولهم: أبشره الله وآدمه، أي: جعل له بشرة وأدمة محمودة، ثم عبر بذلك عن الكامل الذي يجمع بين الفضيلتين الظاهرة والباطنة. وقيل معناه: جمع لين الأدمة وخشونة البشرة، وأبشرت الرجل وبشرته وبشرته: أخبرته بسار بسط بشرة وجهه، وذلك أن النفس إذا سرت انتشر الدم فيها انتشار الماء في الشجر، وبين هذه الألفاظ فروق، فإن بشرته عام، وأبشرته نحو: أحمدته، وبشرته على التكثير، وأبشر يكون لازما ومتعديا، يقال: بشرته فأبشر، أي: استبشر، وأبشرته، وقرئ: يبشرك [آل عمران/ 39] ويبشرك ويبشرك ، قال الله عز وجل: لا توجل إنا نبشرك بغلام عليم قال: أبشرتموني على أن مسني الكبر فبم تبشرون قالوا: بشرناك بالحق [الحجر/ 53- 54]. واستبشر: إذا وجد ما يبشره من الفرح، قال تعالى: ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم [آل عمران/ 170]، يستبشرون بنعمة من الله وفضل [آل عمران/ 171]، وقال تعالى: وجاء أهل المدينة يستبشرون [الحجر/ 67]. ويقال للخبر السار: البشارة والبشرى، قال تعالى: لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة [يونس/ 64]، وقال وهي قراءة شاذة، وانظر الحجة للقراء السبعة 3/ 42. تعالى: لا بشرى يومئذ للمجرمين [الفرقان/ 22]، ولما جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى [هود/ 69]، يا بشرى هذا غلام [يوسف/ 19]، وما جعله الله إلا بشرى [الأنفال/ 10]. والبشير: المبشر، قال تعالى: فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا [يوسف/ 96]، فبشر عباد [الزمر/ 17]، ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات [الروم/ 46]، أي: تبشر بالمطر. و# قال (صلى الله عليه وسلم آله): «انقطع الوحي ولم يبق إلا المبشرات، وهي الرؤيا الصالحة، يراها المؤمن أو ترى له» وقال تعالى: فبشره بمغفرة [يس/ 11]، وقال: فبشرهم بعذاب أليم [آل عمران/ 21]، بشر المنافقين بأن لهم [النساء/ 138]، وبشر الذين كفروا بعذاب أليم [التوبة/ 3] فاستعارة ذلك تنبيه أن أسر ما يسمعونه الخبر بما ينالهم من العذاب، وذلك نحو قول الشاعر: 54- تحية بينهم ضرب وجيع ويصح أن يكون على ذلك قوله تعالى: قل: تمتعوا فإن مصيركم إلى النار [إبراهيم/ 30]، وقال عز وجل: وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا وهو كظيم [الزخرف/ 17]. ويقال: أبشر، أي: وجد بشارة، نحو: أبقل وأمحل، وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون [فصلت/ 30]، وأبشرت الأرض: حسن طلوع نبتها، ومنه قول ابن مسعود رضي الله عنه: (من أحب القرآن فليبشر) أي: فليسر. قال الفراء: إذا ثقل فمن البشرى، وإذا خفف فمن السرور يقال: بشرته فبشر، نحو: جبرته فجبر، وقال سيبويه : فأبشر، قال ابن قتيبة : هو من بشرت، الأديم، إذا رققت وجهه، قال: ومعناه فليضمر نفسه، كما روي: «إن وراءنا عقبة لا يقطعها إلا الضمر من الرجال» ، وعلى الأول قول الشاعر: وخيل قد دلفت لها بخيل 55- فأعنهم وابشر بما بشروا به %~% وإذا هم نزلوا بضنك فانزل وتباشير الوجه وبشره: ما يبدو من سروره، وتباشير الصبح: ما يبدو من أوائله. وتباشير النخيل: ما يبدو من رطبه، ويسمى ما يعطى المبشر: بشرى وبشارة.

Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)

الراغب الأصفهاني (ت 502/1108)، المفردات في غريب القرآن. الكتاب ملك عام؛ والنص مأخوذ من مدونة OpenITI اعتمادا على تحقيق صفوان عدنان الداودي. هذا عمل معجمي في الجذور والألفاظ، وليس تفسيرا.

عائلة الجذر · 11

الصيغ المعجمية (الليمات) المشتقة من هذا الجذر، حسب التكرار

بُشِّرَفعلyou give glad tidings38
بَشَراسمto (the) human beings37
بُشْرَىاسمwith the glad tidings15
بَشِيراسمthe bearer of glad tidings9
مُبَشِّراسمbearers of glad tidings9
يَسْتَبْشِرُفعلThey receive good tidings7
بُشْراسم(as) glad tidings3
باشِرُفعلhave relations with them2
مُسْتَبْشِرَةاسمrejoicing at good news1
أَبْشِرُفعلbut receive the glad tidings1
مُبَشِّرَةاسم(as) bearers of glad tidings1

المشتقات · 56

بَشَرٌ
human beings
15
وَبَشِّرِ
but give good news
11
بَشَرًا
(of) a man
9
وَبُشْرَىٰ
and glad tidings
5
يَسْتَبْشِرُونَ
They receive good tidings
5
بَشِيرًا
(as) a giver of glad tidings
4
لِبَشَرٍ
to a human
4
بُشِّرَ
is given good news
3
مُبَشِّرِينَ
(as) bearers of glad tidings
3
بُشْرَىٰ
good tidings
3
فَبَشِّرْهُ
So give him tidings
3
فَبَشِّرْهُم
then give them tidings
3
ٱلْبُشْرَىٰ
the glad tidings
3
بُشْرًۢا
(as) glad tidings
3
بِٱلْبُشْرَىٰ
with the glad tidings
2
وَمُبَشِّرًا
and (as) a bearer of glad tidings
2
لِّلْبَشَرِ
to (the) human being
2
وَبَشِيرٌ
and a bearer of good tidings
2
نُبَشِّرُكَ
[We] give you glad tidings
2
مُبَشِّرًا
(as) a bearer of glad tidings
2
ٱلْبَشَرِ
(of) a human being
2
لِبَشَرَيْنِ
(in) two men
1
تُبَشِّرُونَ
you give glad tidings
1
وَبَشَّرْنَٰهُ
And We gave him glad tidings
1
بَشَّرْنَٰكَ
We give you glad tidings
1
فَٱسْتَبْشِرُوا۟
So rejoice
1
فَبَشَّرْنَٰهُ
So We gave him the glad tidings
1
يَٰبُشْرَىٰ
O good news
1
تُبَٰشِرُوهُنَّ
have relations with them
1
لِلْبَشَرِ
to (the) human beings
1
وَيَسْتَبْشِرُونَ
and they receive good tidings
1
فَبَشِّرْ
So give glad tidings
1
أَبَشَرٌ
Shall human beings
1
وَمُبَشِّرًۢا
and bringing glad tidings
1
بَشِيرٍ
bearer of glad tidings
1
بُشْرَىٰكُمُ
Glad tidings for you
1
وَيُبَشِّرُ
and gives glad tidings
1
مُبَشِّرَٰتٍ
(as) bearers of glad tidings
1
يُبَشِّرُكَ
gives you glad tidings
1
مُّبَشِّرِينَ
bearers of glad tidings
1
وَبَشَّرُوهُ
and they gave him glad tidings
1
أَبَشَرًا
Is (it) a human being
1
يُبَشِّرُهُمْ
Their Lord gives them glad tidings
1
يُبَشِّرُكِ
gives you glad tidings
1
وَأَبْشِرُوا۟
but receive the glad tidings
1
فَبَشَّرْنَٰهَا
Then We gave her glad tidings
1
أَبَشَّرْتُمُونِى
Do you give me glad tidings
1
بَشِيرٌ
a bearer of glad tidings
1
مُّسْتَبْشِرَةٌ
rejoicing at good news
1
بَشِّرِ
Give tidings
1
وَيُبَشِّرَ
and give glad tidings
1
لِتُبَشِّرَ
that you may give glad tidings
1
بَٰشِرُوهُنَّ
have relations with them
1
ٱلْبَشِيرُ
the bearer of glad tidings
1
بَشَرٍ
a human being
1
يُبَشِّرُ
Allah gives glad tidings
1

المواضع