← معجم الجذور
سوأ

سَيِّئَة

167 موضعًا

دلالة تمثيلية مُستخلَصة من ترجمات كلمات المدوّنة

167
المواضع
10
الليمات
59
الصيغ
45
السور

المعجم الكلاسيكي

سوأ

السوء: كل ما يغم الإنسان من الأمور الدنيوية، والأخروية، ومن الأحوال النفسية، والبدنية، والخارجة، من فوات مال، وجاه، وفقد حميم، وقوله: بيضاء من غير سوء [طه/ 22]، أي: من غير آفة بها، وفسر بالبرص، وذلك بعض الآفات التي تعرض لليد. وقال: إن الخزي اليوم والسوء على الكافرين [النحل/ 27]، وعبر عن كل ما يقبح بالسوأى، ولذلك قوبل بالحسنى، قال: ثم كان عاقبة الذين أساؤا السواى [الروم/ 10]، كما قال: للذين أحسنوا الحسنى [يونس/ 26]، والسيئة: الفعلة القبيحة، وهي ضد الحسنة، قال: بلى من كسب سيئة [البقرة/ 81]، قال: لم تستعجلون بالسيئة [النمل/ 46]، يذهبن السيئات [هود/ 114]، ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك [النساء/ 79]، فأصابهم سيئات ما عملوا [النحل/ 34]، ادفع بالتي هي أحسن السيئة [المؤمنون/ 96]، و# قال عليه الصلاة والسلام: «يا أنس أتبع السيئة الحسنة تمحها» ، والحسنة والسيئة ضربان: أحدهما وسفع الخدود معا والنؤي تجانف عن أهل اليمامة ناقتي بحسب اعتبار العقل والشرع، نحو المذكور في قوله: من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها، ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها [الأنعام/ 160]، وحسنة وسيئة بحسب اعتبار الطبع، وذلك ما يستخفه الطبع وما يستثقله، نحو قوله: فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه [الأعراف/ 131]، وقوله: ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة [الأعراف/ 95]، وقوله تعالى: إن الخزي اليوم والسوء على الكافرين [النحل/ 27]، ويقال: ساءني كذا، وسؤتني، وأسأت إلى فلان، قال: سيئت وجوه الذين كفروا [الملك/ 27]، وقال: ليسوؤا وجوهكم [الإسراء/ 7]، من يعمل سوءا يجز به [النساء/ 123]، أي: قبيحا، وكذا قوله: زين لهم سوء أعمالهم [التوبة/ 37]، عليهم دائرة السوء [الفتح/ 6]، أي: ما يسوءهم في العاقبة، وكذا قوله: وساءت مصيرا [النساء/ 97]، وساءت مستقرا [الفرقان/ 66]، وأما قوله تعالى: فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين [الصافات/ 177]، وساء ما يعملون [المائدة/ 66]، ساء مثلا [الأعراف/ 177]، فساء هاهنا تجري مجرى بئس، وقال: ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء [الممتحنة/ 2]، وقوله: سيئت وجوه الذين كفروا [الملك/ 27]، نسب ذلك إلى الوجه من حيث إنه يبدو في الوجه أثر السرور والغم، وقال: سيء بهم وضاق بهم ذرعا [هود/ 77]: حل بهم ما يسوءهم، وقال: سوء الحساب [الرعد/ 21]، ولهم سوء الدار [الرعد/ 25]، وكني عن الفرج بالسوأة . قال: كيف يواري سوأة أخيه [المائدة/ 31]، فأواري سوأة أخي [المائدة/ 31]، يواري سوآتكم [الأعراف/ 26]، بدت لهما سوآتهما [الأعراف/ 22]، ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوآتهما [الأعراف/ 20]. تم كتاب السين

Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)

سوا

المساواة: المعادلة المعتبرة بالذرع والوزن، والكيل، يقال: هذا ثوب مساو لذاك الثوب، وهذا الدرهم مساو لذلك الدرهم، وقد يعتبر بالكيفية، نحو: هذا السواد مساو لذلك السواد، وإن كان تحقيقه راجعا إلى اعتبار مكانه دون ذاته، ولاعتبار المعادلة التي فيه استعمل استعمال العدل، قال الشاعر: 256- أبينا فلا نعطي السواء عدونا واستوى يقال على وجهين: أحدهما: يسند إليه فاعلان فصاعدا، نحو: استوى زيد وعمرو في كذا، أي: تساويا، وقال: لا يستوون عند الله [التوبة/ 19]. والثاني: أن يقال لاعتدال الشيء في ذاته، نحو: ذو مرة فاستوى [النجم/ 6]، وقال: فإذا استويت أنت [المؤمنون/ 28]، لتستووا على ظهوره [الزخرف/ 13]، فاستوى على سوقه [الفتح/ 29]، واستوى فلان على عمالته، واستوى أمر فلان، ومتى عدي بعلى اقتضى معنى الاستيلاء، كقوله: الرحمن على العرش استوى [طه/ 5]، وقيل: معناه استوى له ما في السموات وما في الأرض، أي: استقام الكل على مراده بتسوية الله تعالى إياه، كقوله: ثم استوى إلى السماء فسواهن [البقرة/ 29]، وقيل: معناه استوى كل شيء في النسبة إليه، فلا شيء أقرب إليه من شيء، إذ كان تعالى ليس كالأجسام الحالة في مكان دون مكان، وإذا عدي بإلى اقتضى معنى الانتهاء إليه، إما بالذات، أو بالتدبير، قياما بأعضاد السراء المعطف وعلى الثاني قوله: ثم استوى إلى السماء وهي دخان [فصلت/ 11]، وتسوية الشيء: جعله سواء، إما في الرفعة، أو في الضعة، وقوله: الذي خلقك فسواك [الانفطار/ 7]، أي: جعل خلقتك على ما اقتضت الحكمة، وقوله: ونفس وما سواها [الشمس/ 7]، فإشارة إلى القوى التي جعلها مقومة للنفس، فنسب الفعل إليها، وقد ذكر في غير هذا الموضع أن الفعل كما يصح أن ينسب إلى الفاعل يصح أن ينسب إلى الآلة، وسائر ما يفتقر الفعل إليه، نحو: سيف قاطع. وهذا الوجه أولى من قول من قال: أراد ونفس وما سواها [الشمس/ 7]، يعني الله تعالى ، فإن «ما» لا يعبر به عن الله تعالى، إذ هو موضوع للجنس، ولم يرد به سمع يصح، وأما قوله: سبح اسم ربك الأعلى الذي خلق فسوى [الأعلى/ 1- 2]، فالفعل منسوب إليه تعالى، وكذا قوله: فإذا سويته ونفخت فيه من روحي [الحجر/ 29]، وقوله: رفع سمكها فسواها [النازعات/ 28]، فتسويتها يتضمن بناءها، وتزيينها المذكور في قوله: إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب [الصافات/ 6]. والسوي يقال فيما يصان عن الإفراط، والتفريط من حيث القدر، والكيفية. قال تعالى: ثلاث ليال سويا [مريم/ 10]، وقال تعالى: من أصحاب الصراط السوي [طه/ 135]، ورجل سوي: استوت أخلاقه وخلقته عن الإفراط والتفريط، وقوله تعالى: على أن نسوي بنانه [القيامة/ 4]، قيل: نجعل كفه كخف الجمل لا أصابع لها، وقيل: بل نجعل أصابعه كلها على قدر واحد حتى لا ينتفع بها، وذاك أن الحكمة في كون الأصابع متفاوتة في القدر والهيئة ظاهرة، إذ كان تعاونها على القبض أن تكون كذلك، وقوله: فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها [الشمس/ 14]، أي: سوى بلادهم بالأرض، نحو: خاوية على عروشها [الكهف/ 42]، وقيل: سوى بلادهم بهم، نحو: لو تسوى بهم الأرض [النساء/ 42]، وذلك إشارة إلى ما قال عن الكفار: ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا [النبأ/ 40]، ومكان سوى، وسواء: وسط. ويقال: سواء، وسوى، وسوى أي: يستوي طرفاه، ويستعمل ذلك وصفا وظرفا، وأصل ذلك مصدر، وقال: في سواء الجحيم [الصافات/ 55]، وسواء السبيل [القصص/ 22]، فانبذ إليهم على سواء [الأنفال/ 58]، أي: عدل من الحكم، وكذا قوله: إلى كلمة سواء بيننا وبينكم [آل عمران/ 64]، وقوله: سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم [البقرة/ 6]، سواء عليهم أستغفرت لهم [المنافقون/ 6]، سواء علينا أجزعنا أم صبرنا [إبراهيم/ 21]، أي: يستوي الأمران في أنهما لا يغنيان سواء العاكف فيه والباد [الحج/ 25]، وقد يستعمل سوى وسواء بمعنى غير، قال الشاعر: 257- فلم يبق منها سوى هامد وقال آخر: 258- وما قصدت من أهلها لسوائكا وعندي رجل سواك، أي: مكانك، وبدلك، والسي: المساوي، مثل: عدل ومعادل، وقتل ومقاتل، تقول: سيان زيد وعمرو، وأسواء جمع سي، نحو: نقض وأنقاض، يقال: قوم أسواء، ومستوون، والمساواة متعارفة في المثمنات، يقال: هذا الثوب يساوي كذا، وأصله من ساواه في القدر، قال: حتى إذا ساوى بين الصدفين [الكهف/ 96].

Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)

الراغب الأصفهاني (ت 502/1108)، المفردات في غريب القرآن. الكتاب ملك عام؛ والنص مأخوذ من مدونة OpenITI اعتمادا على تحقيق صفوان عدنان الداودي. هذا عمل معجمي في الجذور والألفاظ، وليس تفسيرا.

عائلة الجذر · 10

الصيغ المعجمية (الليمات) المشتقة من هذا الجذر، حسب التكرار

سَيِّئَةاسمyour evil deeds58
سُوءاسم(with) worst50
ساءَفعل(will be) distressed30
سَوْءاسم(of) the evil9
سَوْءَةاسمyour shame7
أَساءَفعلyou do evil5
سَيِّئاسم(that was) evil4
أَسْوَأاسم(the) worst2
سُوٓأَىاسمthe evil1
مُسِيءاسمthe evildoer1

المشتقات · 59

ٱلسَّيِّـَٔاتِ
the evil deeds
13
سَآءَ
Evil is
11
سُوٓءُ
(the) worst
9
سُوٓءَ
(with) worst
7
سَيِّـَٔاتِهِمْ
their misdeeds
7
سُوٓءٍ
harm
7
ٱلسَّوْءِ
(of) the evil
6
سَيِّـَٔاتُ
(the) evils
5
ٱلسُّوٓءَ
the evil
5
سُوٓءًا
misfortune
5
سَيِّـَٔاتِكُمْ
your evil deeds
5
بِٱلسَّيِّئَةِ
with the evil
5
بِسُوٓءٍ
with harm
4
وَسَآءَتْ
and it is an evil
4
فَسَآءَ
then evil (will be)
4
سَيِّئَةٌ
misfortune
4
بِٱلسُّوٓءِ
with evil
4
وَسَآءَ
and evil
3
ٱلسَّيِّئَةَ
the evil
3
سَيِّئَةً
evil
3
سَوْءٍ
evil
3
تَسُؤْهُمْ
it grieves them
2
أَسَآءَ
does evil
2
أَسْوَأَ
(the) worst
2
ٱلسُّوٓءُ
the evil
2
سَيِّـَٔاتِهِۦ
his evil deeds
2
سِىٓءَ
he was distressed
2
سُوٓءِ
the evil
2
سَوْءَةَ
(the) dead body
2
سَيِّئَةٌۢ
evil
2
سَوْءَٰتُهُمَا
their shame
2
سَيِّئَةٍ
(the) evil
2
أَسَٰٓـُٔوا۟
do evil
2
وَٱلسُّوٓءَ
and evil
1
سُوٓءًۢا
evil
1
لِيَسُۥٓـُٔوا۟
to sadden
1
سُوٓءٌ
any harm
1
سَوْءَٰتِهِمَآ
their shame
1
ٱلسُّوٓءِ
the evil
1
ٱلسُّوٓأَىٰٓ
the evil
1
أَسَأْتُمْ
you do evil
1
وَٱلسَّيِّـَٔاتِ
and the bad
1
سَوْءَٰتِهِمَا
their shame
1
تَسُؤْكُمْ
it may distress you
1
سَآءَتْ
(is) an evil
1
سَيِّئُهُۥ
[its] evil
1
ٱلسَّيِّئَةُ
the evil (deed)
1
ٱلسَّيِّئُ
(of) the evil
1
ٱلسَّيِّـَٔاتُ
the evils
1
سُوٓءٍۭ
evil
1
سَيِّـَٔاتِنَا
our evil deeds
1
سَيِّئَةٍۭ
(of) an evil deed
1
ٱلسَّيِّئِ
(of) the evil
1
سَيِّـَٔاتِ
(from the) evils
1
سَيِّئًا
(that was) evil
1
ٱلْمُسِىٓءُ
the evildoer
1
ٱلسَّيِّئَةِ
(of) the bad
1
سَوْءَٰتِكُمْ
your shame
1
سِيٓـَٔتْ
(will be) distressed
1

المواضع

أول 150 من 167 موضعًا