أهل الرجل: من يجمعه وإياهم نسب أو دين، أو ما يجري مجراهما من صناعة وبيت وبلد، وأهل الرجل في الأصل: من يجمعه وإياهم مسكن واحد، ثم تجوز به فقيل: أهل الرجل لمن يجمعه وإياهم نسب، وتعورف في أسرة النبي عليه الصلاة والسلام مطلقا إذا قيل: أهل البيت لقوله عز وجل: إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت [الأحزاب/ 33]، وعبر بأهل الرجل عن امرأته. وأهل الإسلام: من يجمعهم، ولما كانت الشريعة حكمت برفع حكم النسب في كثير من الأحكام بين المسلم والكافر قال تعالى: إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح [هود/ 46]، وقال تعالى: وأهلك إلا من سبق عليه القول [هود/ 40]. وقيل: أهل الرجل يأهل أهولا، وقيل: مكان مأهول : فيه أهله، وأهل به: إذا صار ذا ناس وأهل، وكل دابة ألف مكانا يقال: أهل وأهلي. آلاء آناء وأثنا جمعا %~% مثل عصا به ونحي ومعى وتأهل: إذا تزوج، ومنه قيل: آهلك الله في الجنة ، أي: زوجك فيها وجعل لك فيها أهلا يجمعك وإياهم، ويقال: فلان أهل لكذا، أي: خليق به، ومرحبا وأهلا في التحية للنازل بالإنسان، أي: وجدت سعة مكان عندنا، ومن هو أهل بيت لك في الشفقة . وجمع الأهل: أهلون وأهال وأهلات.
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)